ألا
يعتبر توظيف حكومة بن كيران ل 63 صحراويا بطريقة مباشرة خرقا لما سطرته
وتعهدت به من قرارات؟ أم أن الأمر استمرار لمقولة إن الدولة تهتم
برأسها(الشمال)ورجليها(الصحراء) ونسيت قلبها (ما يسمونه بالداخل) حتى الساعة لا أجد أي أثر ملموس لما يسمونه "العدل و المساواة بين جميع المواطنين على اختلاف ألوانهم وانتمائهم.." ما محل إخواننا في الجنوب الشرقي للمملكة(الرشيدية-زاكورة..)؟؟ أم أن الدولة كانت تحتكم وما تزال إلى المعادلة الأمنية ؟ أين نحن من مقولة الملك الشهيرة "لا يوجد تعدد في المواقف إما أن تكون وطنيا أولا"؟؟ بدافع الحرقة "الحكرة"الغيظ،التهميش،الضغط..تكلمت. أسئلة وأشباهها كثيرة تبقى عالقة لم نجد لها حتى الآن جوابا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق